علموا اولادكم الرقص

قال لي يوما : النجاح يتطلب اجادة الرقص وهذه مدارس تعلم الرقص للصغار بعد ان اجادها الكبار

وعلى ذكر الرقص تعرفت اثناء وجودي في الاردن على خليل الشماع الذي كان يعمل مساعدا لمصطفى هديب ،وكانا يديران المؤسسة المصرفية العربية(الأكاديمية العربية للعلوم المالية و المصرفية)، وكان كل منهما راقصا من طراز الراقصة التي تظهر في الفيديو.
وكان في الاردن من اعجبه رقص مصطفى والخليل فمنحت له التسهيلات والاعفاءات الضريبية ومنح قطعة من الارض الاردنية.
وذات يوم وكنا نتناول القهوة قلت لخليل بحسن نية ما سمعته من قبل من رجل كان مرشحا لشغل منصب اداري حيث قال”انا اعرف ان الوظيفة تتطلب الرقص لرئيسك وانا اعرف الرقص “.
اخذها خليل على انها تعنيه عملا بالمثل القائل “الي على راسه طاقية يتحسسها”.
كانت اكاديمية مصطفى هديب تشغل طابقا من مبنى به عدة غرف اكبرها غرفة مكتبه وسكرتيراته. وكانت اكاديميته تقدم الدورات التدريبية وتمنح الدرجات العلمية ، بما فيها درجة الدكتوراه، المعتمدة من المؤسسة التعليمية الاردنية.

وحاول خليل ومصطفى طردي من الوظيفة وذلك بالاستعانة ببعض الاردنيين عديمي الضمير وما اكثرهم. ولقد بحثت بعدها عن حقيبتي وحملتها وسافرت.